منتديات الحياة للبنات فقط
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة روميو و جو ليت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
lamiae
مساعدة المديرة
مساعدة المديرة
avatar

عدد الرسائل : 755
العمر : 23
الموقع : http://awalgaram.hooxs.com/portal.htm
العمل/الترفيه : eleve
المزاج : رومنسية
الجنس : http://hitskin.com/themes/10/14 http://hitskin.com/themes/10/14/91/i_icon_gender_female.gif /91/i_icon_gender_male.gif
تاريخ التسجيل : 29/04/2008

مُساهمةموضوع: قصة روميو و جو ليت   الأربعاء مايو 21, 2008 10:41 am

قصة حب روميو و جوليت

--------------------------------------------------------------------------------

سكون الليل وحينما حل الهدوء النسبي علي المحيط المنتشر حولي قرات القصه مره اخري بعين جديده ولم البس ان انسابت الدموع من عيني غزيره بوركت اخي وجزاك الله خير الجزاء عن قصتك التي اقل ما يقال عنها انها رائعه واليك ما اثار شجوني
اولا : حديث سامي مع رحيل الكبيره ظهر لي وكانه كلام باطني ينبعث من بين قلبيهما معا في ان واحد وحينما اطرق سامي راسه علي قوله فصبر جميل وشعرت وكم هو الصبر جميل وان المرء فينا لا يلبس ان يسلم بقضاء الله فلما لا يطرق راسه من البدايه والاستشهاد بحديث السيده عائشه كان موفق ال يدجه كبيره
ثانيا :تلك اللمحه اللطيفه الهادئه التي استقيت نبعها من موقف السيده خديجه (علي ما اظن)حينما راي سامي عقد منار عادت بي الادراج الي هناك حيث النبي مع الصحابه في موقف النصر ورؤياه لعقد السيده خديجه التي ارادت ان تفدي به السيده زينب زوجها ابا العاص وتذكرت حينما بكي حبيبي المصطفي (صلي الله عليه وسلم)انه لملمح رائع يضاف الي ر صيدك الوافر من الاستشهاد بالسنه المطهره
وخاصه امثله الرحمه النبويه بوركت اخي واعزك الله
ثالثا :موقف رائع ذلك الذي اجتمعت فيه العائله كلها عندما دخل سامي المشفي وهو في نفس الوقت يبين لنا كم ان التجمع رائع وكم نفتقده في تلك الايام
رابعا:مجيء منار الرائعه التي اتحمس لو جودها من بدايه القصه واختراقها لعقل سامي وحديثهم الدافيء اخرجني من الدنيا بما فيها وحلق بي ف يسماء الطهر والنقاء وكذلك الحضن الدافيء من امجد ذكرني بوفاء الصديق للنبي وبصداقتهم المتينه القويه قبل البعثه وبعدها
خامسا :نادين تلك العصفوره الغائبه التي عادت بقوه الي الاحداث وخاصه في شعورها باخيها العزيز وتذكرها لمنار
سادسا : الطاعه والايمان قربنا من الله حبنا له تلك دروسك التي تحفرها بريشه فنان زادت القصه خصوصيه وعذوبه وجعلتها اقرب الي القلوب
سابعا : الجزء الي المفروض فيه ان منار من الصعيد نعم قد يحوي القطر الجنوبي من مصر الحبيبه بعض العادات الجاهليه وقد اشرت لها ولكن مش كل الصعايده يعني كده فيهم حلوين وكويسين ومتنورين ولا كيفك يا ولد العم

باختصار يا اخي كل شي ف يهذا الفصل جاء رائعا وخاصه ان الام والخاله والاب ورامي وحتي ابناء الخاله الذين كانوا ينهمكو ن في وضع الغذاء علي المائده من قبل قد عادوا واعادوا معهم ذكرياتهم في الفصول السابقه
ولكن يبدوا ف يهذا الفصل جزء غامض وهو الانتقام ان كان درسك قد وصل بان الانتقام مزموم ولكن الانتقام لصالح من وايضا هناك جزء يحتاج التعديل من وجهه نظري (الامانه يعني )الجزء الي المفروض سامي اصطدم بالسياره وبعدين عاد يمارس حياته عادي وبعدين جه يكلم منار الجزء ده ملخبط اوي يعني ممكن الاصطدام كان يتاخر لحد لما يصحي من النوم ويلاقي نادين وبعدين يقابل امجد ويشوف العقد وبعدين وهو راجع البيت تصدمه العربيه ويتبع بعد كده وممكن تراجعه كده وتشوف وانت طبعا الاستاذ ها تيجي حته تلميذ صغيره وقاطعك بس كنت بقول عشان الشوري يا فندم

طبعا كده من الواضح والظاهر والباين اني فصصت لك الفصل حته حته وكنت عايزه اعصره كمان بس خفت لتمل انت طبعا عارفه يا امير بيه فخامه حضرت جنابك مش بتدايق من ال يبيطلع فيك الفسافيس الي مخبيها في القصه شاطره مش كده
المهم بقي بعد كده اوعي تغيب لحسن انت عارف الي ممكن يحصل لك وانت اوعي تدحك علينا وتنسينا سمير بطل جمر المعاناه ها والا انت عارف بقي

وبعدين ايه هيه حكايه تغيير الاسم كل شويه بس ولا يهمك الاسم الجديد حلو اوي وهو بيتنا طبعا ولا ليك راي تاني ومش ممكن ان شاء الله ها نسيبه الا عشان نتقابل هناك عند نهر الكوثر فاكر يا امير كفايه عليك الجرعه المركزه ده النهارده والقاكم ان شاء الله يوم الخميس لما ارجع الاقي رد ماشي يا فندم شكرا شكرا انا عارفه انك ها تيجي تاني وترد سلام وفي امان الله






قصص من الواقع
فقد عاصرت مشكلة زميلة لى بالكلية أحبت شاب أكبر منها معانا فى نفس الكلية أحبته فى صمت فخلقها لم يسمح له بالتصريح بهذا الحب وكانت مشتركة معاها فى مجلة بالكلية وكانوا يكتبون الشعر سويا فلديهم نفس الموهبة كانت تكتب ما يدور بخلدها ومشاعرها تجاهه فى أبيات رائعة الجمال تعيش معها بكل كيانك وصفت حبها له وكنا نسألها هل هذا الشعر يصف حالها فكانت تنفى هذا
حتى جاء اليوم الذى عرفت فيه تلك المحبوبة أن حبيبها مهتم بأخرى ولكن زميلتى زهراء مثل منار كانت ترضى بمجرد الوجود بجانبه ورؤيته سعيدا ولكن كانت الفاجعة بالنسبة لها حينما تخرج ذلك الشاب وسافر للعمل خارج البلاد لا أستطيع أن اصف لكم مدى ما عاناته زهراء لقد **لت تلك الزهرة الجميلة فهى لا تعرف هل سترى حبيبها مرة أخرى أم لا وكنت لا أراها إلا صامتة حزينة كانت لا تستطيع أن تخفى دموعها حتى وهى فى الكلية بين الناس والله كنت أراها تبكى بحور من الدمع دون أن تهتم لأمر الناس حولها وكنا لما نسألها عن سبب هذا البكاء تجيب بأنها مشاكل عادية لا أكثر
لقد تفطر قلبى لحالها وأنا أراها تحتضر وهى فى زهرة شبابها تقربت منها أخيرا عرفت أنها بطلة أشعارها إنها تلك السجينة فى قصر أحزانها
لقد حاولت زهراء مرارا وتكرارا أن تنسى ولكن بعد سنين من فراق الحبيب كانت تغالبها دموعها وتنفجر من عيونها لتعبر عن مدى ما عاناته تلك الفتاة الرقيقة.
لو سمحت لى زهراء سأكتب لكم بعض أشعارها بإذن الله .
هى الآن فى حالة مستقرة نسبيا والحمد لله صدقنى مهما كان الحب الأول قويا لكن بمرور الزمن سُينسى وسيصبح ذكرى جميلة
صدقنى هذا ما يحدث






واليكم القصة الثانية ولكن تلك القصة لصديقتى سمية فقد عاصرت حبها منذ أن كان نبتة تشق طريقها للوجود الى أن دمر هذا الحب على يد الأهل إنهم أعز الأهل الذين دمروه دون شفقة أو رحمة
واليكم موجز الأحداث التى حدثت فى سنين من أولى كلية لسنة رابعة كلية مع سمية.
للعلم حبيبها هو ابن عمها يسكن بجوارها فى المنزل وكانت سمية متحررة نسبيا كانت تلبس البنطال وتضع الماكياج الخفيف وتسمع الاغانى ولكن ولله الحمد والفضل تغير حالها الآن ولبست الخمار وامتنعت عن الماكياج واستماع الاغانى وتابت الى ربها ولله الحمد.
المهم بدأ الحب بينها وبين ابن عمها وكبر واتفقا على كل شىء فى المستقبل استنادا الى هذا الحب وعلى إن الأهل لن يعارضوا بشكل أو بآخر فرتبوا كل شىء وأمها كانت تعلم بهذا الحب ولم تعارض لكننا –أصدقائها- حذرنا سمية حيث أنها كانت متحررة نوعا ما مع ابن عمها ونصحناها بان يخطبها مباشرة ولكن كانت تقول بعد أن انتهى من السنة الثانية للدراسة على الأقل حتى لا يعترض أبيها ويقول أنها صغيرة السن.
كما قلت اتفقوا على كل شىء تقريبا مع نهاية السنة الثانية من حبهما أو بالأدق منذ علمهم بأنهما يحب كل منهما الآخر قد يكون قبل ذلك وكن لم يعلموا، اتفقوا هيسكنوا فين شقتهم هيبقى نظامها ايه، فرحهم هيبقى فين ،مرتبه هيتقسم ازاى ، مصاريف المنزل، اختاروا حتى الأغنية اللى هيرقصوا مع بعض فيها ليلة الزفاف.
وبدأ كل منهما يؤثر فى الآخر فقد أحسست بأنه حب ايجابى ، تغيرت طريقة لبس سمية بفضل وبسبب ابن عمها ارتدت الخمار تقربت الى الله نوعا ما – كمان هو امتنع عن تدخين السجائر بفضلها،تغيرت تقديرات سمية فى الكلية من مقبول الى جيد جدا ثم امتياز لأنه يدفعها الى العمل الجاد وعدم الاستهتار وتحمل المسئولية.
ومرت الأيام وقرب انتهاء الفصل الأول من العام الدراسى الثالث وحانت لحظة إعلان الحقيقة للأهل ، لم يعرفا أنها لحظة الفراق لحظة الجرح ونقطة بداية العذاب.
فقد اعترضت جدة سمية أم أبيها على الزواج فكانت تخطط هى وعمتها لتزويج سمية من ابن عمتها وجواز حبيب سمية لأخت ذلك العريس لأنها أكبر من سمية ويجب أن تتزوج أولا ، ودبت الخلافات والخناقات وأصبحت سمية فى جحيم وبدأت المعاناة تقدم حبيبها لخطبتها رغما عن الخلافات ولكن لم يوافق أبو سمية على زواجها من ابن عمها خوفا من انقسام العائلة إلى أحزاب وتقطع أواصر صلة الرحم فى العائلة.
كما أن أم سمية كانت متفقة مع أبيها نظرا لخبرتهما ان الزواج لا يتم بين فتاة وشاب فقط بل بين أسرتين يجب توافر المودة بينهما .
فقد عانت أم سمية الكثير من المشاكل الى حد عمل السحر من تلك العائلة فخافت على ابنتها من السحر ولها كل الحق.
واقتنعت سمية بان الفراق محتوم لا مفر منه ولكن حبيبها جاهد مر الجهاد ولكن قدره كان أقوى من جهاده وتم الفراق.
لقد رأيت سمية بأم عينى وهى تنهار ، لم أملك شىء لمساعدتها فكلامى معها لا يجدى حتى فى تخفيف الآلام وبدأت معها أيضا رحلة الأحزان والدموع تركت مذاكرتها ما تبقى لها إلا البكاء البكاء فحسب تبكى دون وعى لدرجة أنها لا تستطيع ان تتنفس هذا والله ما رأيته منها ، تقول لم اعرف انى أحبه كل هذا الحب ، تبكى فى الشارع فى السيارة والله انى كنت أبكى على بكائها لم أتمالك نفسى وأنا أرى سمية تلك الفتاة المرحة البشوشة التى لم تتوقف عن الضحك وإضحاك الناس معها لحظة التى لم تعرف للأحزان سبيل أصبحت ولا حول ولا قوة الا بالله شبه كائن حى
وقرر حبيبها الزواج بعد ما باءت كل محاولاته بالفشل وصد سمية له على الدوام لدرجة أنها أجبرت ان تقول له ان مشاعر وأحاسيسها تجاهه ما كانت الا مجرد مشاعر مراهقة وأنها نسيت كل شىء بينهما والله انى رأيتها وهى تقول ذلك وتتمزق لم اعرف كيف قالت هذا بتلك الطريفة كأنها ممثلة بارعة لتقنع حبيبها أنها لم تعد تحبه .
ومن سخرية القدرانهما قد اتفقا قبل ذلك إذا لم يحدث ويتزوجا ان تختار سمية لحبيبها زوجة المستقبل وان يوافق حبيبها على زوج المستقبل لسمية .
وفعلا حدث ذلك واختارت سمية زوجة لحبيبها وحضرت زفافه وباركت له، لكم أن تتصوروا حبيبة تزوج حبيبها من أخرى . والآن سمية تحاول أن تنسى وتدعو الله أن يرزقها بزوج صالح ينسيها ما كان من الزمان الأول .
فقد غيرت تلك المحنة من سمية وجعلتها تقترب من ربها أكثر فأكثر.
قال تعالى"َعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ".








قصص من الواقع
فقد عاصرت مشكلة زميلة لى بالكلية أحبت شاب أكبر منها معانا فى نفس الكلية أحبته فى صمت فخلقها لم يسمح له بالتصريح بهذا الحب وكانت مشتركة معاها فى مجلة بالكلية وكانوا يكتبون الشعر سويا فلديهم نفس الموهبة كانت تكتب ما يدور بخلدها ومشاعرها تجاهه فى أبيات رائعة الجمال تعيش معها بكل كيانك وصفت حبها له وكنا نسألها هل هذا الشعر يصف حالها فكانت تنفى هذا
حتى جاء اليوم الذى عرفت فيه تلك المحبوبة أن حبيبها مهتم بأخرى ولكن زميلتى زهراء مثل منار كانت ترضى بمجرد الوجود بجانبه ورؤيته سعيدا ولكن كانت الفاجعة بالنسبة لها حينما تخرج ذلك الشاب وسافر للعمل خارج البلاد لا أستطيع أن اصف لكم مدى ما عاناته زهراء لقد **لت تلك الزهرة الجميلة فهى لا تعرف هل سترى حبيبها مرة أخرى أم لا وكنت لا أراها إلا صامتة حزينة كانت لا تستطيع أن تخفى دموعها حتى وهى فى الكلية بين الناس والله كنت أراها تبكى بحور من الدمع دون أن تهتم لأمر الناس حولها وكنا لما نسألها عن سبب هذا البكاء تجيب بأنها مشاكل عادية لا أكثر
لقد تفطر قلبى لحالها وأنا أراها تحتضر وهى فى زهرة شبابها تقربت منها أخيرا عرفت أنها بطلة أشعارها إنها تلك السجينة فى قصر أحزانها
لقد حاولت زهراء مرارا وتكرارا أن تنسى ولكن بعد سنين من فراق الحبيب كانت تغالبها دموعها وتنفجر من عيونها لتعبر عن مدى ما عاناته تلك الفتاة الرقيقة.
لو سمحت لى زهراء سأكتب لكم بعض أشعارها بإذن الله .
هى الآن فى حالة مستقرة نسبيا والحمد لله صدقنى مهما كان الحب الأول قويا لكن بمرور الزمن سُينسى وسيصبح ذكرى جميلة
صدقنى هذا ما يحدث






واليكم القصة الثانية ولكن تلك القصة لصديقتى سمية فقد عاصرت حبها منذ أن كان نبتة تشق طريقها للوجود الى أن دمر هذا الحب على يد الأهل إنهم أعز الأهل الذين دمروه دون شفقة أو رحمة
واليكم موجز الأحداث التى حدثت فى سنين من أولى كلية لسنة رابعة كلية مع سمية.
للعلم حبيبها هو ابن عمها يسكن بجوارها فى المنزل وكانت سمية متحررة نسبيا كانت تلبس البنطال وتضع الماكياج الخفيف وتسمع الاغانى ولكن ولله الحمد والفضل تغير حالها الآن ولبست الخمار وامتنعت عن الماكياج واستماع الاغانى وتابت الى ربها ولله الحمد.
المهم بدأ الحب بينها وبين ابن عمها وكبر واتفقا على كل شىء فى المستقبل استنادا الى هذا الحب وعلى إن الأهل لن يعارضوا بشكل أو بآخر فرتبوا كل شىء وأمها كانت تعلم بهذا الحب ولم تعارض لكننا –أصدقائها- حذرنا سمية حيث أنها كانت متحررة نوعا ما مع ابن عمها ونصحناها بان يخطبها مباشرة ولكن كانت تقول بعد أن انتهى من السنة الثانية للدراسة على الأقل حتى لا يعترض أبيها ويقول أنها صغيرة السن.
كما قلت اتفقوا على كل شىء تقريبا مع نهاية السنة الثانية من حبهما أو بالأدق منذ علمهم بأنهما يحب كل منهما الآخر قد يكون قبل ذلك وكن لم يعلموا، اتفقوا هيسكنوا فين شقتهم هيبقى نظامها ايه، فرحهم هيبقى فين ،مرتبه هيتقسم ازاى ، مصاريف المنزل، اختاروا حتى الأغنية اللى هيرقصوا مع بعض فيها ليلة الزفاف.
وبدأ كل منهما يؤثر فى الآخر فقد أحسست بأنه حب ايجابى ، تغيرت طريقة لبس سمية بفضل وبسبب ابن عمها ارتدت الخمار تقربت الى الله نوعا ما – كمان هو امتنع عن تدخين السجائر بفضلها،تغيرت تقديرات سمية فى الكلية من مقبول الى جيد جدا ثم امتياز لأنه يدفعها الى العمل الجاد وعدم الاستهتار وتحمل المسئولية.
ومرت الأيام وقرب انتهاء الفصل الأول من العام الدراسى الثالث وحانت لحظة إعلان الحقيقة للأهل ، لم يعرفا أنها لحظة الفراق لحظة الجرح ونقطة بداية العذاب.
فقد اعترضت جدة سمية أم أبيها على الزواج فكانت تخطط هى وعمتها لتزويج سمية من ابن عمتها وجواز حبيب سمية لأخت ذلك العريس لأنها أكبر من سمية ويجب أن تتزوج أولا ، ودبت الخلافات والخناقات وأصبحت سمية فى جحيم وبدأت المعاناة تقدم حبيبها لخطبتها رغما عن الخلافات ولكن لم يوافق أبو سمية على زواجها من ابن عمها خوفا من انقسام العائلة إلى أحزاب وتقطع أواصر صلة الرحم فى العائلة.
كما أن أم سمية كانت متفقة مع أبيها نظرا لخبرتهما ان الزواج لا يتم بين فتاة وشاب فقط بل بين أسرتين يجب توافر المودة بينهما .
فقد عانت أم سمية الكثير من المشاكل الى حد عمل السحر من تلك العائلة فخافت على ابنتها من السحر ولها كل الحق.
واقتنعت سمية بان الفراق محتوم لا مفر منه ولكن حبيبها جاهد مر الجهاد ولكن قدره كان أقوى من جهاده وتم الفراق.
لقد رأيت سمية بأم عينى وهى تنهار ، لم أملك شىء لمساعدتها فكلامى معها لا يجدى حتى فى تخفيف الآلام وبدأت معها أيضا رحلة الأحزان والدموع تركت مذاكرتها ما تبقى لها إلا البكاء البكاء فحسب تبكى دون وعى لدرجة أنها لا تستطيع ان تتنفس هذا والله ما رأيته منها ، تقول لم اعرف انى أحبه كل هذا الحب ، تبكى فى الشارع فى السيارة والله انى كنت أبكى على بكائها لم أتمالك نفسى وأنا أرى سمية تلك الفتاة المرحة البشوشة التى لم تتوقف عن الضحك وإضحاك الناس معها لحظة التى لم تعرف للأحزان سبيل أصبحت ولا حول ولا قوة الا بالله شبه كائن حى
وقرر حبيبها الزواج بعد ما باءت كل محاولاته بالفشل وصد سمية له على الدوام لدرجة أنها أجبرت ان تقول له ان مشاعر وأحاسيسها تجاهه ما كانت الا مجرد مشاعر مراهقة وأنها نسيت كل شىء بينهما والله انى رأيتها وهى تقول ذلك وتتمزق لم اعرف كيف قالت هذا بتلك الطريفة كأنها ممثلة بارعة لتقنع حبيبها أنها لم تعد تحبه .
ومن سخرية القدرانهما قد اتفقا قبل ذلك إذا لم يحدث ويتزوجا ان تختار سمية لحبيبها زوجة المستقبل وان يوافق حبيبها على زوج المستقبل لسمية .
وفعلا حدث ذلك واختارت سمية زوجة لحبيبها وحضرت زفافه وباركت له، لكم أن تتصوروا حبيبة تزوج حبيبها من أخرى . والآن سمية تحاول أن تنسى وتدعو الله أن يرزقها بزوج صالح ينسيها ما كان من الزمان الأول .
فقد غيرت تلك المحنة من سمية وجعلتها تقترب من ربها أكثر فأكثر.
قال تعالى"َعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lamiae-miki-cool.7abibomri.com/admin/
 
قصة روميو و جو ليت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الحياة :: المنتديات الفنيــــه :: عالم الابداع والتصاميم-
انتقل الى: